📄 *مقال خطير في جريدة اللواء❗* 📄 *الهدف هو القضاء نهائياً على حزب الله، و سايكس بيكو جديد بضم جنوب الليطاني كاملاً إلى فلسطي

عاجل

الفئة

shadow
📄 *مقال خطير في جريدة اللواء❗*

📄 *الهدف هو القضاء نهائياً على حزب الله، و سايكس بيكو جديد بضم جنوب الليطاني كاملاً إلى فلسطين!*

لم يعد مهمّاً الحديث عن أي من الملفات بشكل منفصل سواء السلاح أو التطبيع أو إعادة الإعمار ، فالأهم عند القيادة الأميركية ، كما أبلغ مصدر رفيع المستوى في البيت الأبيض جهات لبنانية ، هو القضاء نهائيا على حزب الله بجناحيه العسكري والسياسي ، وتطبيع لبنان مع العدو الإسرائيلي لإحلال السلام في الشرق الأوسط على حد تعبيره ، والجديد كما كشف المصدر هو إعادة ترسيم الحدود البرية مع فلسطين المحتلة إنطلاقاً من خلف النقاط الخمس التي احتلتها إسرائيل بعد عدوان أيلول ، وبمعنى أوضح ضم كامل منطقة جنوب الليطاني إلى الكيان الغاصب ، على أن تتعهد واشنطن بعدها بتأمين الأموال اللازمة لإعادة الإعمار .

الأخطر فيما قاله المصدر هو أننا أمام سايكس بيكو جديد يعطي الكيان الغاصب أرضاً جديدة في لبنان ، والإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب وضعت مع الكيان خططاً مسبقة لإدارة الحرب على لبنان بأوجهها المختلفة وصولا إلى الإجتياح البري الأكبر منذ اجتياح ١٩٨٢.

ما يملكه المصدر من معلومات مخيف إلى درجة القول أن مشروع تهجير شيعة لبنان في حال رفضوا الرضوخ والتماشي مع سايكس بيكو الجديد هو كلام جدي ولا يأتي في إطار التهويل ، لبنان كما نعرفه لم يعد قابلا للعيش ، ومن يريد الإستمرار هنا عليه الإلتزام بالمعاهدات والتسويات مع العدو والقبول بالتنازل عن مساحات حدودية شاسعة جنوبا لصالح توسيع دولة الكيان الغاصب.

وفقاً لما كشفه المصدر ، و وفقاً للصحيفة ، فإن مساحة لبنان فقط تعود لحقبة ما قبل دولة لبنان الكبير أي ٣٥٠٠ كلم مربع ، وبات ضرورياً البحث في إعادة ترسيم لبنان والمنطقة وفقاً لما قبل تلك الحقبة ، وإعادة القرى اللبنانية على الحدود السورية إلى الدولة السورية.
ما نقله المصدر من كلام يتوافق مع المعلومات المسربة عن إجتياح بري سوري للقرى الأمامية مع سوريا واحتلالها أو إرجاعها حسب المخطط الجديد إلى كنف الدولة السورية.
ما ينتظر لبنان هو مشروع كبير جداً وأيام خطيرة وصعبة ، فالخطر الآتي من الجنوب من العدو الإسرائيلي في الحرب المنتظرة سيرافقه خطر آخر على الجبهة الشرقية ، فيما الدولة اللبنانية التي لم تستوعب بعد حجم التقسيمات الجديدة في المنطقة وطبيعة المعركة القائمة.
ما زالت تمارس أقصى وأبشع درجات الصمت السياسي والعسكري في مواجهة الخطر الآتي من الشرق والجنوب.

أما على جبهة المقاومة ، فالإستعدادات للحرب قائمة ، المقاومة واعية جداً لما يحاك للبنان ، وهي لن تسمح بالتنازل عن حبة تراب واحدة أو بالتطبيع مع العدو ، ومن يظن أنها غير قادرة على خوض الحرب مجددا فهو واهم ، ومن يظن أنها ستقبل بعدم إعادة الإعمار واستمرار الضغوطات على شعبها فهو واهم ايضا ، نحن مستعدون ( بحسب القيادي ) لكل الخيارات ، ما زلنا نعطي المجال للدولة اللبنانية للتصرف ولكن للصبر حدود ، وإذا فرضت علينا الحرب تحت أي عنوان سياسي أو عسكري أو بشكل الضغوطات التي تمارس حاليا على بيئتنا ، سنخوضها مهما كانت الأثمان ، أما البحث في موضوع السلاح فهو ضمن الإستراتيجية الدفاعية فقط ، ومن يظن غير ذلك أو يخطط لغير ذلك فهو واهم جدا جدا .

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة